Ad Cover
أخبار المنطقة

كيف علّق الراعي على المشهدية المعادية للسيد المسيح في إفتتاحية الألعاب الأولمبية؟!

 

ترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد، في كنيسة الصرح البطريركي الصيفي في الديمان وعاونه الاب فادي تابت والخوري مالك بو طانوس والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا وامين السر الاب هادي ضو، في حضور اعضاء اتحاد لجان الاهل في كسروان وجبل لبنان في المدارس الكاثوليكية، وعدد من الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وعائلة المرحومة كبير نمر ساسين بو خليل وحشد من المؤمنين.

 

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى الراعي عظة، قال فيها: “كم نتمنى لو أن السياسيين وأصحاب النفوذ المعرقلين انتخاب رئيس للجمهورية منذ سنة وثمانية أشهر ، عادوا إلى أعماق نفوسهم، وأصغوا إلى صوت ضميرهم صوت الله في أعماقهم، لأدركوا خطأهم الجسيم وتابوا عنه، واتخذوا قرارًا تاريخيا حرا، ولأنقذوا أنفسهم والبلاد. إن مجتمعنا اللبناني بات يعيش في هيكلية خطيئة، لأن كل واحد يخطأ ولا يتوب عن خطيئته، ما جعل الخطيئة غير موجودة، أو خطيئة اجتماعية لا أحد مسؤول عنها”.

 

 

 

وتابع: “إننا ندعوهم واحدًا واحدًا إلى تحمل مسؤولية خراب البلاد بمؤسساته الدستورية وبالميثاق، وبحالة الاقتصاد المنهار، وبازدياد الفقر وهجرة خيرة شبابنا، إننا ندعوهم إلى اتخاذ قرار شجاع مثل زكا، مدركين خطأهم الكبير بحق الشعب اللبناني الذي إتمنهم على السلطة لخيره”.

 

 

 

واعتبر انه “من دواعي الإشمئزاز والغضب تلك المشهدية الحقيرة واللا أخلاقية المعادية للسيد المسيح وللمسيحية التي ظهرت في إفتتاحية الألعاب الأولمبية في باريس أول من أمس. فيا للإنحطاط الأخلاقي الذي بلغ ذروته وهو دليل إفلاس من جهة، وعلامة حقد على المسيح والمسيحية ومقدساتها. فإننا نشجب هذا العمل المنافي لقدسية الحرية وللقيم الروحية والإنسانية والأخلاقية. وندعو أبناءنا المؤمنين لصلاة التكفير عن هذه الإهانة لستر القربان ولقلبي يسوع ومريم”.

 

 

 

واعرب عن اسفه لقرار نقل مؤسسة الـ UNESCO كمكتب إقليمي للبلدان العربية من بيروت إلى عمان. “هذا المكتب الإقليمي موجود في بيروت منذ سنة ١٩٦١ بموجب القرار ۱۲۳۳ لجمعية الـ UNESCO العمومية. وعلمنا أن قرار النقل معلق حاليا، فإنا نرجو القيمين بالرجوع عنه الخير وجود هذا المكتب الإقليمي في لبنان بالنظر إلى كمية المدارس والجامعات وقدرة لبنان العلمية والتربوية، ونظامه الديمقراطي وتعدديته الثقافية والدينية، وتوقيع لبنان لشرعة حقوق الإنسان، وإدخالها في دستوره”.

 

 

 

وختم الراعي : “فلنصل، من أجل توبة المسؤولين السياسيين عن تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية من غير سبب موجب، ولغاية سيئة في نفوسهم، ونصلي لكي نعود جميعا إلى صوت ضميرنا صوت الله في أعماق نفوسنا، راجين القيام بتوبة خلاصية مثل زكا العشار، فننال نعمة الخلاص الأبدي للإله الثالوث الآب والابن والروح القدس كل مجد وشكر وحمد، الآن وإلى الأبد، آمين”.

 

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *