Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

فراس أبو حمدان في ذكرى تغييب الإمام الصدر : الإمام موسى الصدر لم يكن فقط صوتًا للحق، بل كان مشروع دولة ومقاومة وأمل.. وبري حامل الامانة

فراس أبو حمدان في ذكرى تغييب الإمام الصدر : الإمام موسى الصدر لم يكن فقط صوتًا للحق، بل كان مشروع دولة ومقاومة وأمل.. وبري حامل الامانة

في تصريح له بمناسبة الذكرى السنوية لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر، أكد السيد فراس أبو حمدان أن الإمام الصدر لم يكن مجرد قائد ديني، بل كان رائدًا لمشروع وطني نهضوي، حمل هموم الناس، وخاض معارك الكرامة والعدالة في وجه الظلم والطائفية والتهميش.

وقال أبو حمدان:

“في مثل هذه الأيام التي يمر بها وطننا لبنان، نستذكر إمامنا المغيّب السيد موسى الصدر، ذاك الرجل الذي شكّل بمسيرته ووعيه وثباته، الحضور الدائم في الغياب. لم يكن الإمام الصدر طارئًا على العمل السياسي، ولا غريبًا عن نبض الناس، بل كما وصفه كثيرون: ملهم المظلومين، وحامل قضايا الفقراء والمستضعفين.”

وأشار إلى مواقف الإمام الثابتة من القضايا الكبرى، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، مستشهدًا بقوله الشهير:

“الذي يقبل بالوطن البديل فقد خان قضيته، وتنازل عن وطنه وأرضه.”
كما تطرق إلى توصيف الإمام العميق للطائفية حين قال:
“الطائفية في لبنان بحث سياسي، وليس بحثًا دينيًا.”

وأكد السيد أبو حمدان أن مشروع الإمام موسى الصدر لم يكن مجرد خطاب نظري، بل مشروع متكامل لبناء دولة لبنانية قوية وعادلة، قادرة على حماية شعبها، وتأمين كرامته، والدفاع عن سيادته.
ومن هذا المشروع، تأسست أفواج المقاومة اللبنانية (أمل)، كحركة مقاومة وطنية في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وحامية لكرامة لبنان واستقلاله.

وأضاف أن الإمام الصدر لا يزال حيًّا في وجدان اللبنانيين، وفي مشروع الدولة الذي لم يكتمل، ويحمله اليوم دولة الرئيس نبيه بري، بكل أمانة وثبات، مؤكدًا أن:

“الرئيس بري يُشكل اليوم امتدادًا حيًّا لمشروع الإمام الصدر، ونواة أساسية في حماية لبنان من مشاريع التقسيم، ومن التغوّل الإسرائيلي الذي لا يزال يشكل الخطر الأكبر على وحدة الوطن واستقراره.”

وختم بالقول:

“الإمام موسى الصدر لم يكن فقط صوتًا للحق، بل كان مشروع دولة ومقاومة وأمل. وفي ذكرى تغييبه، نُجدد التمسك بمشروعه، ونستحضر روحه في زمن تتكاثر فيه الأزمات، ويعلو فيه صوت الطائفة على صوت الوطن.”

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة