
يبدو أن البعض يحاولون التعويض على فشلهم التجاري من خلال ركب الإستحقاق البلدي.هذا الواقع المستجد تواجهه عروس البقاع “زحلة” ، حيث أن بعض ممن أوصلتهم “الصدفة” إلى ركوب موجة النهضة التجارية والاقتصادية في زحلة ، وما نتج عنها في “تدهور الحالة الاقتصادية والتجارية وتراجعها بشكل مخيف” ، الأمر الذي جعل الحركة التجارية والاقتصادية في حالة “ضمور” ، فضلاً عن تململ التجار و”هروبهم” من المدينة و”إقفال” العديد من المحال التجارية بعد “تكبيدهم الخسائر وتراكم الأعباء المالية”.واقع بدأ يجري وسط الزحليين كالنار في الهشيم ، خاصةً وأن من أوصل الواقع التجاري المنهار والإقتصادي المتردي إلى الحضيض في زحلة خلال السنوات الخمس الأخيرة ، يتسلل طارحاً نفسه إصلاحي إنمائي تغييري منتفضاً على الواقع البلدي القائم ، وجد فيه الزحليين هروباً إلى الأمام وتهرباً من المسؤولية بل وتغطية على الفشل المتراكم لسنوات عبر تقديم نفسه مرشحاً تغييراً لرئاسة البلدية.في الخلاصة فشل يجر فشل لمشهد تحتاج زحلة لإعادة القراءة في الإختيار ومحاسبة الفاسدين والمقصرين الذين أوصلوا زحلة إلى ما هي عليه اليوم.