تأهب عشائري كبير على الحدود اللبنانية – السورية أم تحركات روتينية؟

الحدود اللبنانية – السورية تصبح محط الأنظار، ومدار الأحاديث بين حين وآخر، لكن بعد التطورات الأمنية الأخيرة قبل ما يقارب الثلاثة أشهر، عاد الهدوء يخيم على الأجواء، وتحديداً مع ضبط الحدود لناحية التهريب الذي كان سائداً طيلة السنوات الماضية.
وفي ظل الأجواء الهادئة، برزت معطيات تشير الى تبدّل الأوضاع قليلاً، وسط تأهب من العشائر اللبنانية، فما تفاصيل ذلك وماذا يحدث عند الحدود اللبنانية – السورية؟ وما مدى دقتها؟
تأهب عشائري
في هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة لموقع “لبنان الكبير” الى أن “كل ما يُشاع عن حشد عشائري عند الحدود اللبنانية – السورية، عبارة عن معطيات غير دقيقة”، لافتةً الى أن “بعض العائلات العشائرية غادر منازله وإستأجر بيوتاً في الهرمل ومناطق أخرى تفادياً لأي إشتباكات محتملة”.
وأوضحت أنه لا يمكن إنكار وجود إستعدادات تقوم بها العشائر خوفاً على نسائها وأولادها.
الوضع جيد
في المقابل، أكدت مصادر من الداخل السوري في حديث لموقع “لبنان الكبير” أن “الوضع الحالي من الناحية السورية جيد”، نافيةً كل المعطيات التي تشير الى حالة تأهب، وواصفةً الأمور بـ “الجيدة”.
وعن التداول موخراً بفيديوهات حول تحركات لـ “هيئة تحرير الشام” على الحدود اللبنانية – السورية، المقابلة لبلدة المشرفة شرقي الهرمل داخل الأراضي السورية بالأسلحة الفردية والمتوسطة، شددت المصادر من الداخل السوري عبر “لبنان الكبير” على أنها “تحركات روتينية، ولا وجود لأي شيء”.
هدوء من الجانبين
مصادر أمنية لبنانية أكدت بدورها لـ”لبنان الكبير” أن لا وجود لأي تحركات أو حشد باتجاه الحدود اللبنانية – السورية، مشيرةً الى أن الهدوء سيد الموقف من الجانبين.