حالة ذعر في سوريا بعد اختفاء نساء علويات وسط تهديدات بالقتل أو البيع

صافيتا
تشهد مدينة صافيتا السورية ومحيطها حالة من الذعر والقلق، عقب سلسلة اختفاءات غامضة لنساء ينتمين إلى الطائفة العلوية، وسط معلومات متداولة عن تورط شبكات اتجار بالبشر تهدد ببيعهن أو قتلهن في حال عدم دفع فدية مالية.الحادثة التي هزّت المنطقة تعود إلى تاريخ 21 أيار الماضي، حين اختفت الشابة عبير (29 عامًا) بعد مغادرتها منزلها كالمعتاد. وبعد ساعات، تلقّت عائلتها اتصالًا عبر تطبيق واتساب، جاء فيه صوت غريب يقول: “لا تنتظرها… ما بترجع”، في رسالة مباشرة بثّت الرعب في نفوس ذويها.لم يتأخر الخاطفون في الكشف عن نواياهم، إذ طالبوا العائلة بدفع فدية مالية قدرها 15 ألف دولار مقابل الإفراج عنها. وبعد أيام من الصمت القاتل، تلقّت العائلة اتصالًا آخر، هذه المرة من رقم هاتف يحمل رمزًا دوليًا عراقيًا، ظهرت فيه عبير بصوت مرتجف وخائف، وقالت: “أنا ماني بسوريا… كل الحكي حولي غريب، ما بفهم”، في إشارة إلى وجودها خارج البلاد وربما في قبضة شبكة تهريب دولية.مصادر محلية تحدّثت عن حالات اختفاء مماثلة، ما يثير تساؤلات حول مدى انتشار هذه الظاهرة، وحول وجود جهات متواطئة أو متغافلة في تسهيل حركة هذه الشبكات عبر الحدود.ولا تزال العائلات المكلومة تناشد السلطات السورية والدولية التدخل السريع لإنقاذ بناتهن، في وقت يتحدث فيه ناشطون عن صمت رسمي مطبق يُضاعف من معاناة الأهالي.